سيد جلال الدين آشتيانى

744

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

نمىنمايد . احاطهء تام باسماء ، شأن حقيقت مقام ولايت تامه است ، كه اختصاص بمقام ختمى و اولاد طاهرين و عترت قديسين او دارد . جميع طوائف اسماء و مظاهر آنها منتهى باسم جامع الهى مىشوند كه امام كل اسماء و مظاهر اسما است و از آن تعبير به امام ائمهء اسماء مىنمايند . مظهر جامع بين جميع مظاهر ، مظهر اسم اللّه اعظم است ، كه خليفهء و مربى جميع اسماء و مظاهر وجودى مىباشد ، بايصال كل ممكن الى كماله اللائق به ، و يفيض على الكل بما يترشح من بحر جوده ، و هو حقيقة الحقائق و يكون الشاهد على جميع الانبياء ، و الكل آخذ منه و لا يعطى ما اعطى الا به و هو الخليفة على الكل . محمد كآفرينش هست خاكش * هزاران آفرين بر جان پاكش رسالت و خلافت كليهء محمديه فلك عام ، و دايرهء كليه‌اى است كه مشتمل بر دوائر و افلاك جزئيه و خاص است . افلاك و دواير جزئيه ، حقيقت انبياء عليهم السلام مىباشد ، كه به مقتضاى : « تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ » . بعضى از آن دوائر محيط ، و برخى محاطند . رسالت و ولايت حقيقت ختميه و اولياء كاملين محمديه ، عليهم السلام است كه بواسطهء وساطت او در فيض ، و دارا بودن مقام هدايت كل ، بحسب تكوين و تشريع رحمة للعالمين است . « لان آدم و من دونه تحت لوائه » . و هو الذى « اوتى جوامع الكلم » و هو عليه السلام : « كان نبيا و آدم بين الماء و الطين » . و قد افصح عن مقامه بقوله : « آدم و من دونه تحت لوائى » . و يكون على الانبياء شهيدا ، و كل نبى شاهد على قومه ، و هو الشاهد على الكل . و من هنا يحدس اللبيب سرّ عرض الاعمال ، اى اعمال العباد على رسول اللّه و خلفائه ، و رجوع كل الناس اليه يوم القيامة ، و له الشفاعة الكبرى . و مظهر ظهور آن حضرت در روز قيامت ، جهت شفاعت امت سيد الاحرار حضرت ابى عبد اللّه الحسين ، و حضرت صديقهء كبرى فاطمه عليها سلام اللّه ، مىباشد . در خبر صحيح وارد است كه حضرت صديقه در قيامت در مقام عبور از عالم محشر رشته‌هائى از چادر عصمت او آويزان است ، كه هر كه بدان رشته‌ها متمسك شود ، نجات مىيابد . رشته‌ها ، همان ايمان و